هيبة وجلالا ، فلهى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحديث ليذهب عنه بعض الذي أصابه ، فلما أنس وفرخ روعه أنشد أبياتا اعتذارا عمّا أصابه ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنت أهيب بن سماع ، ولم يره قطّ قبل وقته ذلك ، ثمّ ذكر له بعض ما جرى له من الأمر ، فأسلم أهيب وحسن إسلامه ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : خذ بيده فعلّمه القرآن « 1 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 65 / 661 ، ج : 21 / 375 .