حكومة العلماء بالله * « 1 » : ولاية الفقيه العادل في ضمن خطبة للسبط الشهيد الحسين ( ع )
كانت - ولا تزال - قضية ولاية الفقيه مسرحاً لأنظار العلماء ومن جهات عديدة ، - وقبل أن نأخذ فيما هو المقصود لنا من بحثٍ - نستعرض جملة أمور :
أولًا : الفقيه المبحوث عن ثبوت الولاية له بأي مستوى من المستويات هو خصوص الفقيه الجامع لشرائط الفتوى لا مطلق الفقيه .
ثانياً : لا شبهة في ثبوت جملة مناصب لهذا الفقيه :
أحدها : الإفتاء في المسائل الفرعية والموضوعات المستنبطة وغيرهما مما يحتاج إليه العامِّي في عمله ، ولا إشكال في جواز الإفتاء له في تلك الموارد ، وليس المراد من الجواز هنا الجواز التكليفي ، بل الجواز الوضعي ، ففتوى الفقيه نافذة على مقلِّديه ومن يجب عليه الرجوع إلى العالم ، وأمَّا الجواز التكليفيبمعزلٍ عن الجواز الوضعي - فمن
هامش
( 1 ) نشر في العدد 13 من مجلّة رسالة القلم . ( أسرة التحرير )