قاعدة ( إنما الحرام ما حرم الله : في كتابه ) في الميزان *
وردت مجموعة من الروايات عُللت فيها حلية متعلَّقها والعنوان المسؤول عنه على تنوعه واختلافه بمثل ( إنما الحرام ما حرم الله في كتابه ) ، وإليك جملة منها :
الأولى : صحيحة زرارة عن أحدهما ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( إن أكل الغراب ليس بحرام ، إنما الحرام ما حرم الله في كتابه ، ولكن الأنفس تتنزه عن كثير من ذلك تقززاً ) « 1 » .
الثانية : صحيحة محمد بن مسلم وزرارة عن أبي جعفر ( ع ) أنهما سألاه عن أكل لحوم الحمر الأهلية . فقال : ( نهى رسول الله عن أكلها يوم خيبر ، وإنما نهى عن أكلها في ذلك الوقت ، لأنها كانت حمولة الناس ، وإنما الحرام ما حرم الله في القرآن ) « 2 » .
هامش
( 1 ) * نشر في العدد 15 من مجلّة رسالة القلم . ( أسرة التحرير )
الوسائل 125 : 24 ب 7 من أبواب الأطعمة المحرمة ح 1 .
( 2 ) الوسائل 117 : 24 ب 4 من الأطعمة المحرمة أبواب ح 1 .