إتيان أعمال مكّة الخمسة ليلًا « 1 » ، بل يتعيَّن على خائفة الحيض أن توكِّل في الذبح لتقصِّر وتذهب إلى مكة لزيارة البيت .
والحمد لله أولًا وآخراً وظاهراً وباطناً ، وصلّى الله على محمد وآله وسلَّم .
ليلة الثالث من محرّم الحرام سنة 1427 ه - ، وقد روجع واعتمد بقم المقدّسة - ليلة الثاني والعشرين من شوال سنة 1427 ه - .
هامش
( 1 ) وقد اطّلعت لاحقاً على مصير علَمين من أعلام مراجعنا ( أيدهم الله ) إلى هذا الرأي ، وهما سماحة السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم وسماحة الشيخ محمّد إسحاق الفياض ( سلَّمهما الله ) .
لاحظ مناسك الحج والعمرة للحكيم : 177 م 425 ط الثامنة ( 1422 ه - ) ، وتعاليق مبسوطة للفيَّاض 489 : 10 ، ولكنّه في مناسك الحج : 214 م 211 ( الأمر الخامس ) اقتصر على ذكر ترخيص الحلق أو التقصير ولم يتعرّض إلى ترخيص العود إلى مكّة ليلًا لأداء مناسكهم .