لا يحتسب } ( 1 ) .
وقوله تعالى : { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن
عذابي لشديد } ( 2 ) .
وقوله سبحانه : { ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من
الكرب العظيم } ( 3 ) .
وقال تعالى : { وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر } ( 4 ) .
وقال سبحانه : { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم
يستغفرون } ( 5 ) .
وقال تعالى : { فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم
يبعثون * فنبذناه بالعراء وهو سقيم * وأنبتنا عليه شجرة من يقطين } ( 6 ) .
وقال تعالى : { فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين } ( 7 ) .
وقال سبحانه : { فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما
آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين } ( 8 ) .
وهذه الآيات بالإضافة إلى كثير من الأحاديث - التي سيوافيك بيان نزر
هامش
( 1 ) الطلاق : 3 .
( 2 ) إبراهيم : 7 .
( 3 ) الأنبياء : 76 .
( 4 ) الأنبياء : 83 .
( 5 ) الأنفال : 33 .
( 6 ) الصافات : 143 - 146 .
( 7 ) الأنبياء : 88 .
( 8 ) يونس : 98 . وقد استشهد الإمام أمير المؤمنين ببعض هذه الآيات عند الاستسقاء ، فقال : " إن الله يبتلي
عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات . . . " نهج البلاغة ، الخطبة 143 .