وابن حبّان يقول في مواضع فيمن يوردهم في « الثّقات » :
« يخالف » ، « ربّما خالف » ، فهي عبارة لا تعني الجرح المسقط ، والثّقة قد يخالف ، فتكون روايته شاذّة إذا كانت المخالفة لمن هو أتقن منه ، وإنّما يكون مجرّد المخالفة قادحا مؤثّرا في الرّاوي إذا كان قليل الحديث .
يرفعه ( الحديث ) :
إذا قال الراوي في حديث عند ذكر الصحابيّ : « يرفعه » أو « ينميه » أو « يبلغ به » أو « رواية » أو كلمة نحوها يعدّ من قبيل ( المرفوع ) .
قال ابن الصلاح : « كلّ ذلك وأمثاله كناية عن رفع الصحابيّ الحديث إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وحكم ذلك عند أهل العلم حكم المرفوع صريحا » ( علوم الحديث : ص : 51 ) .
يروى حديثه :
انظر « روى النّاس عنه » في حرف الرّاء .
يروى عنه :
انظر « روى النّاس عنه » في حرف الرّاء .
يروي المناكير :
انظر « روى أحاديث منكرة » في حرف الرّاء ، و « منكر الحديث » في حرف الميم .
يروي الموضوعات :
هذه العبارة إذا قيلت في راو ما ، هل تكون جرحا أو لا ؟ فيه تفصيل :
إذا كان من يروي الموضوعات يرويها في كتاب له بإسناده إلى