والثبج في اللغة اضطراب الكلام وتفنينه ، ويطلق على : تعمية الخط وترك بيانه كالتثبيج .
يقال ثبّج الكتاب تثبيجا : لم يبيّنه وقيل لم يأت به على وجهه .
والتثبيج التخليط . ( انظر : « لسان العرب » و « تاج العروس » ) .
ومن ذلك وصفهم ل « إسماعيل بن شروس بن أبي سعيد الصّنعاني أبو المقدام » . قال عنه معمر بن راشد : « كان يثبّج الحديث » أي :
يضعه . ( التاريخ الكبير : 1 / ق 1 / 359 ) .
يجمع حديثه :
تقال هذه العبارة في حقّ الثقة والإمام المشهور الذي ينبغي أن يعتنى بحديثه ويدوّن .
وتقال في حقّ ( الضعيف ) أيضا ، ويكون معناها : أنه يكتب حديثه للاعتبار .
يجهل :
انظر « مجهول » في حرف الميم .
يحوّل :
يعني ينسخ من أصله ، فإن وقع منه شيء فمن النقل .
قال هذه اللفظة الحافظ ابن حجر في ( سليمان بن عبد الرحمن الدّمشقي ) . ( انظر « هدي الساري » ص : 407 ) .
وهو ثقة .
يخالف الثّقات :
هي عبارة جرح مجملة ، إذا عارضت التّعديل فإنّها تثير شبهة إمكان الشّذوذ ، وربّما أيضا التّفرّد .