يعرف وينكر :
انظر « تعرف وتنكر » في حرف التّاء .
يعني :
هذا اللّفظ استعمله المحدّثون في بيان السّاقط ، وإصلاح ما درس في كتبهم بنحو تقطيع أو بلل وغيرها .
قال الحافظ العراقي في شرحه على ألفيته : « وإذا كان الساقط يعلم أنه سقط من بعض من تأخّر من رواة الحديث ، وأنّ من فوقه من الرواة أتى به ، فإنه يزاد في الأصل ، ويؤتى قبله بلفظ ( يعني ) كما فعل الخطيب ، إذ روى عن أبي عمر بن مهدي ، عن المحاملي بسنده إلى عروة ، عن عمرة - يعني عن عائشة - قالت : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدني إليّ رأسه فأرجّله » .
قال الخطيب : « كان في أصل ابن مهدي ، عن عمرة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدني إليّ رأسه : فألحقنا فيه ذكر عائشة ، إذ لم يكن منه » . ( انظر « التبصرة والتذكرة » 2 / 180 ) .
ثم روى عن وكيع قال : أنا أستعين في الحديث ب « يعني » .
يغرب :
أي : يروي ( الغرائب ) ، وهذا مثل قولهم : ( له غرائب ) أو ( مناكير ) أو ( يروي المناكير ) ، واتصاف الراوي بهذه اللّفظة لا يكون فيه جرحا ، إلّا إذا كثرت الغرائب في رواياته .
يغرب ويخالف :
أي : يروي أحاديث أفراد ، ويخالف في روايته غيره ممّن يشاركه في مدرسته وشيوخه ، ولا يضرّه هذا إلا إذا كثر ، وهو ثقة ، وهذه ليست العبارة بجرح في الراوي .