تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
ليلة » وروى عن نافع ، عن ابن عمر ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أسهم للفارس سهمين وللراجل سهما ، فيما يشبه هذا من المقلوبات والملزوقات التي لا ينكرها إلا من أمعن في العلم وطلبه في مظانّه . ( المجروحين : 2 / 6 - 7 ) . ملاحظة : متون هذه الأحاديث صحيحة مشهورة ممّا يدلّ قطعا أنه لا يقصد بالملزقات هنا الموضوعات . 3 - عبد اللّه بن مروان أبو شيخ الخراساني ، يروي عن ابن أبي ذئب ، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن ، يلزق المتون الصّحاح التي لا يعرف لها إلا طريق واحد بطريق آخر يشتبه على من الحديث صناعته ، لا يحلّ الاحتجاج به . 4 - عبد اللّه بن أبي عمرو الغفاري ، شيخ يروي عن عبد اللّه بن زيد بن أسلم وأهل المدينة ، روى عنه سلمة بن شبيب وعبد العزيز بن حيّان الموصلي والناس ، كان ممّن يأتي عن الثقات المقلوبات ، وعن الضعفاء الملزقات ، روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما جزت ليلة أسري بن من سماء إلى سماء إلّا رأيت مكتوبا : محمّد رسول اللّه ، أبو بكر الصّدّيق » وهذا خبر باطل ، فلست أدري البليّة فيه منه أو من عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، على أنّ عبد الرحمن ليس هذا من حديثه بمشهور ، فكأنّ القلب إلى أنه من عمل عبد اللّه بن أبي عمرو أميل . ( المجروحين : 2 / 37 - 39 ) . ملاحظة : فالملزقات يقصد بها هنا الموضوعات ، بدليل قول ابن حبّان في هذا الخبر إنه باطل ، أي موضوع .