رجل واحد ، سواء كان ذلك الرجل من طبقة الصحابة ، أو من بعدهم : كجزء حديث أبي بكر ، وجزء حديث مالك .
كما أنّ الجزء يطلق على التأليف الذي يدرس أسانيد الحديث الواحد ويتكلّم عليه ، مثل : « اختيار الأولى في حديث اختصام الملأ الأعلى » للحافظ ابن رجب الحنبلي .
كما أنّ الأجزاء الحديثية قد توضع في بعض الموضوعات الجزئية ، مثل : « جزء القراءة خلف الإمام » للإمام البخاري ، و « الرحلة في طلب الحديث » للخطيب البغددي ، و « جزء قيام الليلة » للمروزي .
وقد يجمع الجزء أحاديث انتخبها المؤلّف لما وقع لها في نفسه ، ك : « العشاريات » ، و « العشرينات » و « الأربعينات » و « الخمسينات » و « الثّمانينات » ومنه « كتاب الوحدان » للإمام مسلم . ( انظر : تعريف كلّ واحد منه في حرفه ) .
ويتفاوت حجم الأجزاء من بضع أوراق ، بل من ورقة واحدة ، إلى العشرات ، والغالب أن تكون صغيرة .
أجزت فلانا الفلانيّ :
تستعمل هذه العبارة عند إجازة معيّن لمعيّن . ( انظر : « تدريب الراوي » 2 / 29 ) .
أجزت لبعض النّاس :
تستخدم هذه العبارة في إجازة المعيّن لمجهول من النّاس .
حكمها : صرّح ابن الصلاح بقوله : « . . . هذه إجازة فاسدة لا فائدة فيها » . ( « علوم الحديث » ص : 156 ) .