يقول : « أجزتك البخاريّ أو ما اشتملت عليه فهرستي » . ( « المنهل الروي » ص : 84 ) .
حكم هذه الإجازة :
قال أبو الوليد الباجي : « لا خلاف في جواز الرّواية بالإجازة من سلف هذه الأمّة وخلفها » . ( « تدريب الراوي » 2 / 29 ) .
والصحيح الذي قاله الجمهور من الطّوائف ، واستقرّ عليه العمل جواز الرّواية والعمل بها ، وأبطلها جماعات من الطّوائف . ( انظر :
« المنهل الروي » ص : 84 ، و « تدريب الراوي » 2 / 29 ) .
إجازة الطّفل :
قال الخطيب البغدادي : « رأينا كافّة شيوخنا يجيزون للأطفال الغيّب عنهم من غير أن يسألوا عن مبلغ أسنانهم وحال تمييزهم ، ولم نرهم أجازوا لمن لم يكن مولودا في الحال ، ولو فعله فاعل يصحّ ، لمقتضى القياس إيّاه ، واللّه أعلم » . ( « الكفاية » ص : 325 - 326 ) .
ولاحظ الإمام ابن الصلاح في مثل هذه الإجازة مجرّد بقاء سلسلة الإسناد وقال : « كأنّهم رأوا الطّفل أهلا لتحمّل هذا النّوع من أنواع تحمّل الحديث ، ليؤدّي به بعد حصول أهليّته ، حرصا على سبيل السبيل إلى بقاء الإسناد الذي اختصّت به هذه الأمّة ، وتقريبه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، واللّه أعلم » . ( « علوم الحديث » ص : 160 ) .
الأجزاء :
لغة : هو جمع « جزء » ، ومعناه : البعض ، والنصيب ، والقطعة من الشيء . ( القاموس المحيط ) .
وفي اصطلاح المحدّثين : تأليف يجمع الأحاديث المرويّة عن