دخل مكّة وعلى رأسه المغفر » تفرّد به مالك عن الزهريّ .
سبب التسمية : وسمّي هذا القسم ب « الغريب النّسبي » ؛ لأن التفرّد وقع فيه بالنسبة إلى شخص معيّن .
[ أنواع الغريب النّسبي ]
من أنواع الغريب النّسبي :
هناك أنواع من الغرابة أو التفرد يمكن اعتبارها من ( الغريب النّسبي ) ؛ لأن الغرابة فيها ليست مطلقة ، وإنما حصلت الغرابة فيها بالنسبة إلى شيء معيّن ، وهذه الأنواع هي :
1 - تفرّد ثقة برواية الحديث : كقولهم : لم يروه ثقة إلّا فلان .
2 - تفرّد راو معيّن عن راو معيّن : كقولهم : « تفرّد به فلان عن فلان » وإن كان مرويا من وجوه أخرى عن غيره .
3 - تفرّد أهل بلد أو أهل جهة : كقولهم : « تفرّد به أهل مكّة ، أو أهل الشام » .
4 - تفرّد أهل بلد أو جهة عن أهل بلد أو جهة أخرى : كقولهم :
« تفرّد به أهل البصرة عن أهل المدينة ، أو تفرّد به أهل الشام عن أهل الحجاز » . ( تيسير مصطلح الحديث : ص : 29 - 30 ) .
الغفلة :
لغة : هي مصدر ( غفل عنه ، يغفل ، غفولا ) وأغفله عنه غيره : تركه وسها عنه ، والمغفّل : الذي لا فطنة له . ( لسان العرب ) .
واصطلاحا : هي عدم الفطنة لتمييز الصّواب من الخطأ .
غير ثقة :
هذا اللّفظ من المرتبة الثالثة من مراتب الجرح عند : الحافظ الذهبي ، والسّخاوي ، ومن الثانية عند : الحافظ العراقي والسّيوطي .