ويعبّر الترمذيّ عن هذا القسم بمثل قوله : « غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه » .
الغريب المشهور :
هو الحديث الذي تفرّد برواية متنه راو واحد .
الغريب المطلق ( أو الفرد المطلق ) :
تعريفه :
هو ما كانت الغرابة في أصل سنده ، أي ما ينفرد بروايته شخص واحد في أصل سنده .
مثاله :
حديث « إنّما الأعمال بالنّيّات » تفرّد به عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه : هذا وقد يستمرّ التفرّد إلى آخر السند ، وقد يرويه عن ذلك المتفرّد عدد من الرواة .
غريب من هذا الوجه :
من اصطلاحات الإمام الترمذي - رحمه اللّه تعالى - الخاصّة في جامعه ، ويقصد به : « الغريب إسنادا لا متنا » .
انظر « الغريب إسنادا لا متنا » .
الغريب النّسبيّ أو ( الفرد النّسبيّ )
هو ما كانت الغرابة في أثناء سنده ، أي أن يرويه أكثر من راو في أصل سنده ثم ينفرد بروايته راو واحد عن أولئك الرّواة .
مثاله :
حديث « مالك عن ، الزّهريّ ، عن أنس رضي اللّه عنه أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم