الغريب الضّعيف :
أو « الفرد الضّعيف » وهو : ما لم تتوفّر فيه صفات ( الحديث الصحيح ) و ( الحديث الحسن ) ، وهو الكثير الغالب في الأحاديث الغريبة ؛ لأنّ تفرّد الراوي بالحديث مظنّة الخطأ والوهم ، وقد كثر الضّعف والعلل الخفيّة في الغرائب حتى حذّر علماء الحديث منها ، ونهوا عن الاستكثار من روايتها ، وأطلق بعضهم على ( الغريب الفرد ) اسم « المنكر » . ( منهج النقد في علوم الحديث : ص : 402 ) .
الغريب إسنادا لا متنا :
هو الحديث الذي اشتهر بوروده من عدّة طرق عن راو ، أو عن صحابيّ أو عدّة رواة ، ثم تفرّد به راو فرواه من وجه آخر غير ما اشتهر به الحديث .
ويعبّر الترمذيّ عن هذا القسم بنحو قوله : « غريب من هذا الوجه » ( منهج النقد في علوم الحديث : ص : 397 ) .
غريب ألفاظ الحديث :
انظر « غريب الحديث »
الغريب بعض المتن :
هو ما انفرد فيه راويه بزيادة في متنه .
مثل حديث « جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا » روي هذا الحديث عن تسعة من الصحابة على هذا اللّفظ ، ورواه عمرو بن يحيى ابن عمارة المازنيّ ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدريّ بلفظ : « الأرض كلّها مسجد إلّا المقبرة والحمّام » . ( أخرجه الترمذي ، وأعلّه ) .
فزاد الاستثناء ، وهذا يرجع إلى « الغريب متنا لا إسنادا » فإنه غريب