حكمها :
يكتب حديث أهل هذه المرتبة ، ويعتبر به .
فائدة :
يقول الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة - رحمه اللّه تعالى - في تعليقه على هذا اللّفظ وغيره من أمثاله :
« أمّا عبارتهم في الوجه الأول ، وهي قولهم : ( غيره أوثق منه ) ، فهي كناية عن جرح الراوي ؛ لأنها مفاضلة بينه وبين راو مبهم غير معيّن ، مع تفضيل ذاك المبهم عليه ، فتصدق في صورتها على تفضيل كلّ راو عليه ، ولهذا كانت جرحا .
وهذه العبارة تأتي صيغتها مشتقّة من ألفاظ متعدّدة ، فيقولون :
( غيره أوثق منه ) ، ويقولون : ( غيره أحفظ منه ) ، و ( غيره أقوى منه ) ، و ( غيره أمتن منه ) ، و ( غيره أرضى منه ) ، و ( غيره أثبت منه ) .
ويراد من هذه العبارات : الإخبار عمّن قيلت فيه بأنه في أدنى درجات ذلك الوصف ، أو في أدانيه ، أو دون وسطه عند واصفه به ، وليس هو في أعلاه أو أعاليه طبعا .
غيره أحبّ :
هو كناية عن جرح الراوي ؛ لأنه مفاضلة بينه وبين راو مبهم غير معيّن ، مع تفضيل ذلك المبهم عليه ، فتصدق في صورتها على تفضيل كلّ راو عليه ، ولهذا كانت جرحا ، ويعدّ هذا اللّفظ من المرتبة السادسة من مراتب الجرح عند : الحافظ السّخاوي .
حكمها :
يكتب حديث أهل هذه المرتبة ، ويعتبر به .