الوحيد الذي لا أهل له عنده . ( لسان العرب ) .
والرجل الذي ليس من القوم ، ولا من البلد . ( المعجم الوسيط ) .
واصطلاحا : هو ما يتفرّد بروايته راو واحد ، في أيّ موضع وقع التفرّد به من السّند . ( انظر « علوم الحديث » ص : 271 ) ، و « شرح شرح النخبة » ص : 50 ) .
يعني هو الحديث الذي يستقلّ بروايته شخص واحد ، إمّا في كلّ طبقة من طبقات السند ، أو في بعض طبقات السّند ولو في طبقة واحدة ، ولا تضرّ الزيادة عن واحد في باقي طبقات السند ؛ لأن العبرة للأقلّ .
تسمية ثانية له :
يطلق كثير من العلماء على ( الغريب ) اسما آخر هو « الفرد » على أنهما مترادفان ، وغاير بعض العلماء بينهما ، فجعل كلا منهما نوعا مستقلا ، لكنّ الحافظ ابن حجر يعتبرهما مترادفين لغة واصطلاحا ، إلا أنه قال : « إنّ أهل الاصطلاح غايروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلّته ، ف « الفرد » أكثر ما يطلقونه على « الفرد المطلق » و « الغريب » أكثر ما يطلقونه على « الفرد النّسبي » . ( شرح شرح النخبة : ص : 57 ) .
يقسم ( الغريب ) بالنسبة لموضع التفرّد فيه إلى قسمين ، هما :
1 - غريب مطلق .
2 - غريب نسبيّ .
انظر تعريف كلّ واحد منهما في حرفهما .
من مظانّ الغريب :
أي : مكان وجود أمثلة كثيرة له :
1 - مسند البزّار :
لأحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البزّار ( المتوفى سنة 292 ه ) .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 522
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٥٢٢