وقال أيضا : « سمعت أبا داود النخعي يقول : « حدّثني خصيف وخصّاف ومخصّف ، كذب كلّه » ( تاريخ بغداد : 9 / 19 ، و « الجرح والتعديل » 4 / 1 / 490 ) .
2 - طلحة بن زيد الرّقّي ، وقيل الكوفي .
قال عليّ بن المديني : « كان طلحة بن زيد سيّئا يضع الحديث » .
( ميزان الاعتدال : 3 / 338 ) .
الرّحلة :
أي : الرّحلة إلى الشيخ أو الرّاوي لتلقّي الحديث .
انظر : « الرّحلة في طلب الحديث » .
الرّحلة في طلب الحديث :
هي الخروج إلى الأمصار لملاقاة الشيوخ ، وأخذ الحديث عنهم بأحد طرق التحمّل المعروفة .
ولمّا كان الحديث النبويّ هو المصدر الثاني للإسلام ، وكان منه بهذه المثابة فقد أعطاه العلماء غاية اهتمامهم ، وبذلوا من أجل الحديث وأسانيده كلّ ما في وسعهم ، حتى رحلوا المسافات البعيدة ، على بعد الشّقة وعظم المشقّة ، طلبا للحديث وبحثا عن أسانيد الأحاديث ، بل عن إسناد الحديث الواحد امتثالا لأمر اللّه تعالى ، وتحقيقا لما حثّ عليه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم المسلمين :
قال تعالى :
وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
[ التوبة : 122 ] .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل اللّه له به طريقا إلى الجنّة » .