رجال الحديث :
أي رواة الحديث .
رجاله ثقات :
ينتبه لهذه العبارة ، إنّها لا تدلّ عند إطلاقها على صحة الحديث ، أو الإسناد ؛ لأنه قد يكون رجال الإسناد ثقات غير أنّه منقطع .
رجاله رجال الشّيخين أو أحدهما :
انظر « رجاله رجال الصّحيح » .
رجاله رجال الصّحيح :
يحكم بعض العلماء على الإسناد بأنّ رجاله رجال الصحيح ، كما يفعله الهيثمي في « مجمع الزوائد » ، ويطلق بعض آخرون ، فيقولون : رجاله رجال « التهذيب » ، وكلّ هذا لا يعني به بأنّ الإسناد صحيح لاحتمال أن يكون فيه شذوذ ، أو علّة قادحة .
فيغترّ من لا دراية له بعلم الحديث بأنّ الحديث صحيح .
والصّواب : أنه لا يلزم ذلك حتى يخلو الإسناد من الشذوذ والعلّة القادحة .
وكذلك قولهم : « رجاله رجال الشّيخين أو أحدهما » ، أو « على شرط الشيخين أو أحدهما » . فهذا لا يعني أيضا عند المحقّقين من علماء الحديث أنه صحيح ، فإنّ شرط الشيخين يتوقّف على النظر على أي وجه رويا .
فقد وجد في رجال الشيخين من هم ( صدوق ) أو دونه ، إلّا أنّ حديثهم في الصحيحين يحكم عليه بالصحة ، وفي غيرهما يحكم عليه بما يستحقون ، ونجد هذا كثيرا في « مستدرك الحاكم » ، فإنه - رحمه