ذكر فيه بعض رواته بلفظ مبهم ، نحو : « رجل » أو « شيخ » إذا لم يعرف اسمه .
مثاله :
مثال ذلك الحديث الذي رواه الجريريّ عن أبي العلاء بن عبد اللّه ابن الشّخّير ، عن رجلين من بني حنظلة ، عن شدّاد بن أوس ، قال :
« كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعلّم أحدنا أن يقول في صلاته : « اللّهمّ إنّي أسألك الثّبات في الأمر والعزيمة على الرّشد . . . » الحديث .
( المعرفة : 27 - 28 ) .
وهذا يفيدنا التّنبّه إلى هذا الاصطلاح عند الحاكم خاصة في مؤلّفاته الحديثية .
أمّا عبارات أهل هذا الفنّ ، فقد جعلت ذلك « متصلا في إسناده مبهم » ، قال الحافظ العلائي : « والتحقيق : أنّ قول الراوي عن ( رجل ) ونحوه متصل ، ولكن حكمه حكم المنقطع لعدم الاحتجاج به » .
( انظر « منهج النقد في علوم الحديث » ص : 369 ) .
رجل سوء :
أي : كذّاب يضع الحديث .
مثال من وصف بذلك :
1 - نقيع بن الحارث أبو داود الأعمى الهمداني الدّارمي الكوفي القاصّ .
قال يحيى بن معين : « أبو داود النّخعي ، رجل سوء ، كذّاب يضع الأحاديث ، وانصرفنا من عند ( هشيم ) في أبواب الطّلاق ، فقال : ليس منها شيء إلا وعندي بإسناد - كان يدخل فيضع الحديث ثم يخرج » .