تغيّر بآخره :
بمدّ الهمزة ، وكسر الخاء والرّاء : وقد قرىء بوجهين آخرين أيضا ، وهما : ( تغيّر بآخرة ) : بمدّ الهمزة ، وكسر الخاء ، وفتح الراء ، وبعدها تاء مربوطة . و ( تغيّر بأخرة ) : بفتح الهمزة والخاء والراء ، وبعدها تاء مربوطة .
والمعنى واحد ؛ أي : اختلط بأخرة ، وهي و : ( سيّىء الحفظ ) في مرتبة واحدة ؛ وذلك لأنّ سوء الحفظ إمّا أن يكون لازما للراوي في جميع حالاته ، فهو الشاذّ على رأي بعض أهل الحديث ، وإمّا أن يكون طارئا على الراوي ، إمّا لكبره ، أو لذهاب بصره ، أو لاحتراق كتبه ، أو عدمها بأن كان يعتمدها فرجع إلى حفظه فساء ، فهو المختلط . ( شرح النخبة : ص : 104 ) .
وعليه فتكون هذه العبارة من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند ابن أبي حاتم ، وابن الصلاح ، ومن الخامسة عند الحافظ الذهبيّ ، والعراقي ، وابن حجر ، ومن السادسة عند : السّخاوي ، والسّيوطي ، والسّندي ، واللّه أعلم .
تغيّر بأخرة :
انظر « تغيّر بآخره » .
التّفريق :
يستعمل المحدّثون هذه الكلمة ( أي : التفريق ) في عدّ الواحد اثنين فأكثر .
المثال على ذلك :
محمد بن إبراهيم الهاشمي ، ومحمد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن