لأن الظّاهر اطّلاعه على ذلك ، ونزول الوحي به ، أو يقولون : من السّنّة كذا ؛ لأن الظّاهر أنّ السّنّة سنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقيل : إنه يحتمل سنة الصحابة ، وسنة الخلفاء الراشدين ، فإنّ السّنّة تطلق عليها . ( انظر :
معجم المصطلحات الحديثية : ص : 28 - 29 ) .
تقطيع الحديث :
هو تجزئة متن الحديث وتفريقه في الأبواب لغرض الاستدلال ، وقد فعله الإمام مالك والبخاريّ وغيرهما . قال ابن الصلاح : « ولا يخلو من كراهية » . ( علوم الحديث : ص : 217 ) .
انظر « اختصار الحديث » . في حرف الألف .
التّقميش :
هو في اللغة : جمع الشيء من هاهنا وهاهنا . ( انظر « لسان العرب » ) .
والمراد به : كتابة العلم عن كلّ أحد ، سواء كان له أهلا أو لا .
قال أبو حاتم الرّازي : « إذا كتبت فقمّش ، وإذا حدّثت ففتّش » .
( انظر : « الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع » 2 / 330 ) .
وذلك يعني : اكتب كلّ ما تسمعه دون تمييز ، ولكن ميّز المقبول من غيره إذا أردت التحديث .
التّقييد :
تقييد نحو : « حدّثنا » و « أخبرنا » بعبارة ( قراءة عليه ) .
تقييد الحديث :
أي : كتابته وروايته .