الإمام :
لغة : « الإمام » هو الذي يقتدى به .
واصطلاحا : « الإمام » أي الكامل في علم الحديث يقتدى به في هذا العلم ، هو من ألفاظ التعديل .
وقد جعله الحافظ السّخاوي في المرتبة الرابعة من مراتب التعديل ، وهي : ما انفرد فيه بصيغة دالّة على التوثيق ، « ثقة » ، أو « ثبت » ، أو « كأنّه مصحف » ، أو « حجّة » ، أو « إمام » ، أو « ضابط » أو « حافظ » .
وقال الحافظ الذهبي : « إنّ قولهم : ثبت ، وحجّة ، وإمام ، وثقة ، ومتقن ، من عبارات التعديل التي لا نزاع فيها » .
وقال في ترجمة ( يحيى بن سعيد القطّان ، البصري ، المتوفى سنة : 198 ه ) بعد أن ذكر طبقات الحفّاظ : « . . . فمثل يحيى القطّان يقال فيه : إمام ، وحجّة ، وثبت ، وجهبذ ، وثقة ثقة » . ( انظر : « الموقظة في علم مصطلح الحديث » ص : 76 ) .
فجعل - رحمه اللّه تعالى - لفظ « الإمام » في المرتبة الأولى من مراتب التعديل ، وهو الأليق به ، واللّه أعلم . ( انظر : « فتح المغيث » 1 / 335 - 340 و « الرفع والتكميل » ص : 155 - 158 ) .
أمرنا بكذا :
إذا صدر مثل هذا القول : « أمرنا بكذا » أو « نهينا عن كذا » أو « من السّنّة كذا » ونحوه فهو مرفوع على الصحيح ، الذي قاله الجمهور ؛ لأنّ مطلق ذلك ينصرف بظاهره إلى من له الأمر والنهي ، ومن يجب اتباع سنّته ، وهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( منهج النقد في علوم الحديث : ص : 330 ) .