وقال محمود بن غيلان عن وكيع : سمعت من مقاتل فاللّه المستعان ! » .
2 - وجاء في « الميزان » ( 1 / 48 ) في ترجمة ( إبراهيم بن عثمان الكاشغري ) قول الذهبي : « مات سنة 645 ه ، حدّثونا عنه ، وانفرد في زمانه بالغلوّ ، فيه تشيّع ، وفي دينه رقّة ، واللّه المستعان » .
إلى :
يكتب في آخر الزيادة من متن الكتاب .
إلى الصّدق ما هو :
من ألفاظ التعديل ، وهي من المرتبة الثالثة ، والتي يكتب حديث أهلها ، وينظر فيه ، وهي من زيادات الحافظ العراقي . ( تدريب الراوي :
1 / 293 - 294 ) .
وتعني هذه العبارة : أنّه قريب من الصّدق ما هو ببعيد .
وهذا لا يلزم منه التأكّد من ثبوت الصّدق ؛ بل يظنّ فيه الصّدق .
وقد قال السّيوطي : « وقولهم ( إلى الصّدق ما هو ) و ( للضّعف ما هو ) معناه : قريب من الصّدق والضّعف ، فحرف الجرّ يتعلّق ب « قريب » مقدّر ، و « ما » زائدة في الكلام . ( انظر « تدريب الراوي » 1 / 297 ) .
إلى الضّعف ما هو :
عبارة تليين شائعة ، لكنّها قليلة الاستعمال في كلامهم ، والتّليين فيها لم أجده إلّا من جهة سوء الحفظ .
كقول الإمام أحمد بن حنبل في ( عاصم بن عبيد اللّه بن عاصم