تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦

[ مسألة 4 ] : في معرفة حق اليقين

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« معرفة حق اليقين : وهو ما حصل في القلب من العلم بما أريد له ذلك الشهود » « 1 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين

يقول الشيخ فارس البغدادي :

« علم اليقين لا اضطراب فيه ، وعين اليقين هو علم يودعه الله الأسرار » « 2 » .

ويقول الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي :

« علم اليقين ما يستجلب بالدلائل ، وعين اليقين هو علم لا منازع له ولا اضطراب » « 3 » .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

« سئل بعضهم عن علم اليقين وعين اليقين قال : علم اليقين استجلاب الدلائل ، وعين اليقين عين الحكمة . وقال بعضهم : علم اليقين حال التفرقة ، وعين اليقين حال الجمع . . . وقال بعضهم : علم اليقين علم لا تعترضه الشكوك . . . وقال بعضهم : علم اليقين إظهار ما سبق له من عناية الحق ، وعين اليقين العلم بإظهار ذلك . وقال بعضهم : عين اليقين هو المشاهدة . . . وقال بعضهم : عين اليقين اختلفوا فيه ، فقالوا : وجود علم اليقين وهو أن تعبد الله كأنك تراه ، ووجود اليقين مكاشفة الحق بشهادة اليقين ، وحق اليقين ما شهد الحق لنفسه أنه الحق المبين . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 570 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1585 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 1585 .