ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« يقال : علم اليقين ظاهر الشريعة ، وعين اليقين الإخلاص فيها ، وحق اليقين المشاهدة فيها » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« علم اليقين لأهل الدليل والبرهان ، وعين اليقين لأهل الكشف والبيان ، وحق اليقين لأهل الشهود والعيان » « 2 » .
ويقول الشيخ أحمد الصاوي :
« علم اليقين ، وهو معرفة الأشياء بالبرهان نور ونور منه ، حق اليقين وهو معرفتها بالمشاهدة من غير مخالطة وممازجة وأنوار منه ، عين اليقين وهو معرفتها بالمخالطة والممازجة » « 3 » .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« اليقين مرتبة لا يقبل صاحبها الزيادة في مشهوده ، وإن قبل زيادة الظهور والكشف ، والفرق بين هذه الثلاثة :
هو أن علم اليقين يحتاج في إثباته إلى دليل ، ويقبل التشكيك . وعين اليقين يحتاج إلى ، دليل ، ولا يقبل التشكيك . وحق اليقين لا يحتاج إلى دليل ولا يقبل التشكيك وجميع علوم الأذواق . . . من القسم الثالث » « 4 » .
نور بصيرة اليقين
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
نور بصيرة اليقين : هو النور الذي أثبته الحق عز وجل في قلوب المؤمنين ، ليستبصروا به الطاعة له فيما أمر ونهى « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 41 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 68 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الصاوي حاشية على شرح الخريدة البهية ص 142 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 491 .
( 5 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 27 ( بتصرف ) .