تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الوقت والزمان

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الوقت غير الزمان ، والوقت وعاء لما قدر فيه ، وإذا نزل الوقت نزل المقدور » « 1 » .

ويقول الدكتور يوسف زيدان :

« الوقت عند الصوفية لا يقصد به الزمان ، فهو يشير إلى الحال الحاضر للعبد » « 2 » .

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين وقت العارف ووقت العامل في الجنة

يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :

« وقت العارف في النار أطيب من وقت العامل في الجنة ، لأن وقت العارف مع معرفته ووقت العامل في الجنة مع ثوابه ، والعيش في المعرفة ليس كالعيش في الثواب » « 3 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :

« الوقت لفظة بين عدمين فيه شركاء متشاكسون » « 4 » .

ويقول الشيخ أبو علي الدقاق :

« وقتك ما أنت به : إن كنت بالدنيا فوقتك الدنيا ، وإن كنت بالعقبى فوقتك العقبى ، وإن كنت بالسرور فوقتك السرور ، وإن كنت بالحزن فوقتك الحزن » « 5 » .

ويقول الإمام القشيري :

« الوقت ما يصادفهم من تصريف الحق لهم دون ما يختارون لأنفسهم ، ويقولون : فلان بحكم الوقت ، أي : أنه مستسلم لما يبدو له من الغيب من غير اختيار له . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 19 ب . ( 2 ) - د . يوسف زيدان ديوان الشيخ عبد القادر الجيلاني ص 117 . ( 3 ) - الشيخ الجنيد البغدادي مخطوطة معالي الهمم في التصوف ص 37 36 . ( 4 ) - الشيخ عماد الدين الأموي حياة القلوب في كيفية الوصول إلى المحبوب ( هامش قوت القلوب ج 2 ) ص 271 . ( 5 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 354 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 133 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني