ومن كلامهم : الوقت سيف ، أي : كما أن السيف قاطع فالوقت بما يمضيه الحق ويجزيه غالب .
وقيل : السيف لين مسه قاطع حدة ، فمن لاينه سلم ومن خاشنه اصطلم ، كذلك الوقت من استسلم لحكمه نجا ومن عارضه انتكس وتردى » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« الوقت سيف إن قطعته وإلا قطعك ، والسعيد لا يهمل وقته » « 2 » .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي
« لا حجاب إلا الوقت » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو العباس المرسي :
« أوقاتنا كلها ليلة القدر » « 4 » .
ويقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« الوقت من استسلم لحكمه نجا ، ومن عارضه بترك الرضا انتكس وتردى » « 5 » .
ويقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري :
« أطلقوا اسم الوقت على الحق لغلبة حكمه على قلب صاحبه ، يحس برسم الوقت بل يتلاشى ذكر وقته من قلبه لما قهره من نور الكشف وقوته » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 53 .
( 2 ) - السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر ص 164 .
( 3 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن ( هامش لطائف المنن للشعراني ) ج 1 ص 140 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة شرح تصلية القطب ابن مشيش ص 24 .
( 5 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 104 .
( 6 ) - الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري شرح منازل السائرين ص 108 .