ويقول الشيخ محمد مهدي الرواس :
« الوقت مائدة من موائد الرحمن تمد على غير ميعاد » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« قيل : معناه أنه لا دوام له فأدرك فيه أمانيك ولا تدعه يمضي عنك وكن حاكماً على وقتك لا محكوماً عليه بوقته .
وقيل : الكيس من كان بحكم وقته فإن كان وقته الصحو فقيامه بالشريعة وإن كان وقته المحو فالغالب عليه أحكام الحقيقة . وفي غير الصحو والمحو للصوفي أوقات تساعده وأوقات تناكده . فمن ساعده الوقت فهو له ومن ناكده الوقت فهو عليه مقت . وعليك بالمراقبة ، فإن كان بسطاً فالزم فيه الأدب ، وإن كان قبضاً فالسكون والسكينة إلى أن ينقضي » « 2 » .
ابن الوقت
الشيخ نجم الدين الكبرى
ابن الوقت : هو الصوفي ، لأنه يدور مع الوقت كيف ما كان ولا ينظر إلى ما مضى ولا إلى المستقبل ، لأن نظره إلى الماضي والمستقبل يضيع عليه الوقت وربما ضيع أوقاتاً كثيرة « 3 » .
الشيخ أحمد السرهندي
ابن الوقت : هو السالك الذي يتلون قلبه بتلوينات الأحوال « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 245 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ص 313 312 .
( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال ص 50 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 1 ص 154 ( بتصرف ) .