تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « الهم : هو اسم لتوجه القلب إلى أي محل كان ، إما قاص وأما دان » « 1 » . ويقول : « الهم : وهو محل نظر القلب » « 2 » .

الشيخ عبد الغني النابلسي

الهَم : هو توجه العبد للعمل بالخاطر بلا عزم وتصمبم « 3 » .

الشيخ علي البندنيجي القادري

يقول : « الهم : إشارة للاستغراق في الوجود الغي - بي تعظيماً » « 4 » .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول : « الهم : ثاني الحركات النفسية الخمسة التي تتقدم الفعل ، وهي : الخاطر ، ويقال : نقر الخاطر . ويقال : الهاجس . ويقال السيد الأول . ثم الهم ، ثم العزم ، ثم القصد ، ثم النية تقارن الفعل الظاهر . والهم يعطي الحيرة في الأمر الفعل والترك ، ولا يكون إلا في المعاني لا يكون في الأعيان » « 5 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في جهات الهموم

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« الهم لا يكون له من القلب جهة مخصوصة ، بل قد يكون تارة إلى فوق ، وتارة إلى تحت ، وعن اليمين ، وعن الشمال على قدر صاحب ذلك القلب . فإن في الناس من يكون همه أبداً إلى فوق ، أي : لتلقي التجليات والواردات كالعارفين .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 23 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 14 . ( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب ص 316 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 105 . ( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 819 .