مادة ( ه - م ز )
الهمازون اللمازون
في اللغة
« هَمَزَه : عابه وطعنه في غيبته » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى :
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « ومنهم [ الأولياء ] الهمازون اللمازون : هم العيابون ، وأولياء الله يطلعون كل شخص على عيوب النفس ، إذ كان لا يشعر كل أحد بذلك . فإذا أخذ العارف يصف عيوب النفوس في حق كل طائفة من أصحاب المراتب ، كالسلطان وما يتعلق بمرتبته من العيوب ، والقاضي وجميع الولاة ، وعيوب نفوس الزهاد والصالحين والعوام ، فيعرف كل طائفة عيبها بعدما كان مستوراً عنها . هذا حظهم من الهمز واللمز » « 3 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1271 .
( 2 ) - القلم : 11 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 137 136 .