لهم :
ألم تكونوا ضلالًا فهداكم الله بي
« 1 » ، فذكر نفسه صلى الله تعالى عليه وسلم :
ووجدتكم على شفا حفرة من النار فأنقذكم الله بي
« 2 » ، وهذا معنى قول الناس : هذا ببركة فلان ، وهذا بهمة فلان ، وقولهم : اجعلني في خاطرك » « 3 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
« 4 »
يقول الإمام محمد الباقر عليه السلام :
« هو الرضى بالقضية ، والصبر عند الرزية ، والمجاهدة في سبيله ، والصبر على عبادته » « 5 » .
ويقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« واطلبوا منه القربة » « 6 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« الوسيلة القربة بآداب الإسلام وأداء الفرائض لدخول الجنة والنجاة من النار » « 7 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« في أداء الفرائض واجتناب المحارم للسلامة من النار ، والوسيلة القربة بآداب الإسلام إلى من وضعها وفرضها . . .
وابتغوا إليه الوسيلة : ما توسل به إليكم بقوله :
كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
« 8 » .
هامش
( 1 ) - صحيح مسلم ج 2 ص 738 .
( 2 ) - المعجم الكبير ج 7 ص 151 برقم 6665 ، مجمع الزوائد ج 10 ص 30 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 407 .
( 4 ) - المائدة : 35 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 296 .
( 6 ) - المصدر نفسه ص 296 .
( 7 ) - بولس نويا اليسوعي نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 48 .
( 8 ) - الأنعام : 12 .