تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

يقول الشيخ علي الخواص :

« من زعم أنه يتأدب مع الله تعالى بلا واسطة شيخه أو رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقد أساء الأدب ، ثم لا يتم ذلك له أو لا يستمر على الدوام معه ، بخلاف الأدب مع الله تعالى مع شهود الوسائط فإنه يدوم » « 1 » .

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« من غرق في بحر الوحدة ، وأنكر الواسطة ، وأثبت الحكمة ، وأبطل الشريعة : فتزندق وألحد وماتت روحه . ومن أقر الواسطة ، وأثبت الحكمة : حييت روحه وبقيت منعمة في حضرة الشهود على نعت الهيبة والأدب مع المالك المعبود ، فيكون باطنه يشاهد القدرة وظاهره يشاهد الحكمة » « 2 » .

واسطة الفيض وواسطة المدد

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « واسطة الفيض وواسطة المدد : هو الإنسان ( الكامل ) الذي هو الرابطة بين الخلق والحق ، مناسبة للطرفين ، كما قال الله تعالى : لولاك ما خلقت الأفلاك « 3 » » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 2 ص 80 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة شرح تصلية القطب ابن مشيش ص 47 46 . ( 3 ) - كشف الخفاء ج : 2 ص 214 برقم 2123 . ( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 48 .