يقول الشيخ علي الخواص :
« من زعم أنه يتأدب مع الله تعالى بلا واسطة شيخه أو رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقد أساء الأدب ، ثم لا يتم ذلك له أو لا يستمر على الدوام معه ، بخلاف الأدب مع الله تعالى مع شهود الوسائط فإنه يدوم » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« من غرق في بحر الوحدة ، وأنكر الواسطة ، وأثبت الحكمة ، وأبطل الشريعة : فتزندق وألحد وماتت روحه . ومن أقر الواسطة ، وأثبت الحكمة : حييت روحه وبقيت منعمة في حضرة الشهود على نعت الهيبة والأدب مع المالك المعبود ، فيكون باطنه يشاهد القدرة وظاهره يشاهد الحكمة » « 2 » .
واسطة الفيض وواسطة المدد
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « واسطة الفيض وواسطة المدد : هو الإنسان ( الكامل ) الذي هو الرابطة بين الخلق والحق ، مناسبة للطرفين ، كما قال الله تعالى :
لولاك ما خلقت الأفلاك
« 3 » » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 2 ص 80 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة شرح تصلية القطب ابن مشيش ص 47 46 .
( 3 ) - كشف الخفاء ج : 2 ص 214 برقم 2123 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 48 .