أَبْصارِهِمْ
« 1 » .
والخامسة : صدق اللسان لقوله تعالى :
وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
« 2 » ، أي : فأصدقوا .
والسادسة : أن يعرف منة الله تعالى عليه كيلا يعجب بنفسه لقوله تعالى :
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ
« 3 » .
والسابعة : أن ينفق ماله في الحق ولا ينفقه في الباطل لقوله تعالى :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا
« 4 » ، أي لم ينفقوا في المعصية ولم يمنعوا من الطاعة .
والثامنة : أن لا يطلب لنفسه العلو والكبر لقوله تعالى :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً
« 5 » .
والتاسعة : المحافظة على الصلوات الخمس في مواقيتها لقوله تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
« 6 » .
والعاشرة : الاستقامة على السنة والجماعة لقوله تعالى :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ
« 7 » » « 8 » .
هامش
( 1 ) - النور : 30 .
( 2 ) - الأنعام : 13 .
( 3 ) - الحجرات : 17 .
( 4 ) - الفرقان : 67 .
( 5 ) - القصص : 83 .
( 6 ) - البقرة : 238 .
( 7 ) - الأنعام : 153 .
( 8 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 65 64 .