إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في علامة الوارد الشيطاني
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« إن كان [ الوارد ] شيطانياً : فإنه يعقبه تهويس في الأعضاء ، وألم ، وكرب ، وحيرة ، وذلك بالأفكار الفاسدة ، ويترك تخبيطاً » « 1 » .
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره :
« إذا كان الوارد شيطانيا فإنه يعقبه تهريس في الأعضاء . . . يترك تخبيطا ، لأنه حير النفس وأزعج المزاج ويعقبه ذلة » « 2 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الوارد الإلهي والطارق الشيطاني
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« الوارد الإلهي ، لا يأتي إلا باستدعاء ، ولا يذهب بسبب ، ولا يأتي على نمط واحد ، ولا في وقت مخصوص . والطارق الشيطاني بخلاف ذلك غالباً » « 3 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« الفرق بين الوارد الملكي والشيطاني : أن الملكي يعقبه برد ولذة ، ولا تجد له ألماً ولا تتغير لك صورة ، ويترك علماً . والشيطاني يتبعه تهويش في الأعضاء ، وألم وحيرة ويترك تخبطاً » « 4 » .
الوارد الصادق
الشيخ أبو سليمان الداراني
يقول : « الوارد الصادق : هو أن يصدق ما في قلبه ما نطق به لسانه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الأنوار فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار ص 18 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي - شرح الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار ص 114 .
( 3 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 70 .
( 4 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 54 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 77 .