تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
وحال الجمع » « 1 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« السادة الأئمة العارفون كتبهم ومصنفاتهم مشحونة بإثبات الوجود الحادث المفروض المقدر صريحاً وإشارة ، والحكم بأنه غير الوجود القديم إن كانوا قائلين بوحدة الوجود ، غير أنهم تارة يغلب عليهم شهود الوجود الحق الحقيقي الذي به كل شيء موجود ، فينفون ما عداه ويقولون عما سواه : إنه خيال وإنه سراب وإنه هالك فإنه مضمحل زائل لا وجود له أصلًا وهم صادقون في ذلك كله ، لأن كل ما سوى الحق تعالى إنما وجوده مفروض مقدر بالإجماع ، لأنه مخلوق والوجود المفروض المقدر عدم صرف في نفسه ، وإنما الوجود المحقق وجود الله تعالى وحده الخالق ، أي : الفارض المقدر لكل شيء ، أو الموجود بطريق الفرض والتقدير لكل شيء » « 2 » .

وحدة المحبوب

الدكتور أبو العلا عفيفي

يقول : « وحدة المحبوب [ عند ابن عربي ] : هي وإن تعددت صوره ، وأن الحق الله هو المحبوب على الإطلاق والمعبود على الإطلاق ، وذلك لأن أساس العبادة وجوهرها هو الحب ، وأنه هو الجميل على الإطلاق ، ينعكس جماله على كل صفحة من صفحات الوجود » « 3 » .
هامش
( 1 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 249 . ( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إيضاح المقصود من معنى وحدة الوجود ص 28 . ( 3 ) - د . إبراهيم مدكور الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 19 .