الشيخ ابن علوية المستغانمي
يقول : « ظهوره في بطونه وأوله في آخره ، ومن هنا يقال لا نفي ولا إثبات إنما هو ذات في ذات ، وهذه الذات هي المعبر عنها في لسان القوم ب - وحدة الشهود المشار إليها في الأثر الشريف : بالنقطة ، وهي التي تدفقت منها سائر الكائنات » « 1 » .
الدكتور أبو العلا عفيفي
يقول : « وحدة الشهود : هي حال أو تجربة يعانيها الصوفي ، لا عقيدة ولا علم ، ولا دعوى فلسفية يحاول برهنتها أو يطالب الغير بتصديقها » « 2 » .
الدكتور بديع محمد جمعة
يقول : « وحدة الشهود [ عند الصوفية ] : هي الفناء عن شهود الكثرة والتعدد ، لا نفي هذا التكثر والتعدد في ذاته » « 3 » .
الدكتور توفيق الطويل
يقول : « وحدة الشهود : هي المعراج الروحي عند الصوفية قبل ابن عربي ينتهي بالسالك إلى أقصى غاياته وهي الفناء . . . ويغيب عن شعوره ولا يشعر بغير فعل الله وإرادته المطلقة التي تسير كل شيء وقدرته المطلقة التي تدبر كل شيء وفيها تمحى صفات النفس وترتفع حجب الاختيار والتصرف والتدبير » « 4 » .
الدكتور طلعت غانم
يقول : « وحدة الشهود : هي أخص مظهر من مظاهر الحياة الصوفية إطلاقا بقطع النظر عما يحصل له وعن موطنه ، وجنسه ودينه . فإن الوثائق لديهم تثبت أنها حال عالمية جربها كبار الصوفية بأسماء مختلفة . وهي الحال التي يسميها الصوفية بالفناء وعين التوحيد
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن علوية المستغانمي مخطوطة الأنموذج الفريد المشير لخالص التوحيد ص 7 .
( 2 ) - د . أبو العلا عفيفي التصوف الثورة الروحية في الإسلام ص 185 .
( 3 ) - الشيخ فريد الدين العطار منطق الطير ص 114 .
( 4 ) - د . إبراهيم مدكور الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 176 ( بتصرف ) .