تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

الشيخ ابن علوية المستغانمي

يقول : « ظهوره في بطونه وأوله في آخره ، ومن هنا يقال لا نفي ولا إثبات إنما هو ذات في ذات ، وهذه الذات هي المعبر عنها في لسان القوم ب - وحدة الشهود المشار إليها في الأثر الشريف : بالنقطة ، وهي التي تدفقت منها سائر الكائنات » « 1 » .

الدكتور أبو العلا عفيفي

يقول : « وحدة الشهود : هي حال أو تجربة يعانيها الصوفي ، لا عقيدة ولا علم ، ولا دعوى فلسفية يحاول برهنتها أو يطالب الغير بتصديقها » « 2 » .

الدكتور بديع محمد جمعة

يقول : « وحدة الشهود [ عند الصوفية ] : هي الفناء عن شهود الكثرة والتعدد ، لا نفي هذا التكثر والتعدد في ذاته » « 3 » .

الدكتور توفيق الطويل

يقول : « وحدة الشهود : هي المعراج الروحي عند الصوفية قبل ابن عربي ينتهي بالسالك إلى أقصى غاياته وهي الفناء . . . ويغيب عن شعوره ولا يشعر بغير فعل الله وإرادته المطلقة التي تسير كل شيء وقدرته المطلقة التي تدبر كل شيء وفيها تمحى صفات النفس وترتفع حجب الاختيار والتصرف والتدبير » « 4 » .

الدكتور طلعت غانم

يقول : « وحدة الشهود : هي أخص مظهر من مظاهر الحياة الصوفية إطلاقا بقطع النظر عما يحصل له وعن موطنه ، وجنسه ودينه . فإن الوثائق لديهم تثبت أنها حال عالمية جربها كبار الصوفية بأسماء مختلفة . وهي الحال التي يسميها الصوفية بالفناء وعين التوحيد
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن علوية المستغانمي مخطوطة الأنموذج الفريد المشير لخالص التوحيد ص 7 . ( 2 ) - د . أبو العلا عفيفي التصوف الثورة الروحية في الإسلام ص 185 . ( 3 ) - الشيخ فريد الدين العطار منطق الطير ص 114 . ( 4 ) - د . إبراهيم مدكور الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 176 ( بتصرف ) .