وحدة الأمر
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول : « وحدة الأمر : هي الخلق الجديد [ التي ] إذا كشف عنها للسالك ، يرى للشيء الواحد صوراً متواردة عليه ، من عالم الغيب إلى عالم الغيب ، من غير مكثة في عالم الشهادة أصلًا ، بل كعابر سبيل » « 1 » .
[ إضافة ] :
ويقول : « لنضرب لذلك مثلًا يهدي إلى المقصود إن شاء الله تعالى : وذلك كالمصباح الموقود ، أوكالشمعة الموقودة ايضاً ، فإنهما يضيئان ، في كل طرفة عين ، من زيت وشمع غير الزيت والشمع الأول ، بلا شك في ذلك اصلًا . لكن مادتهما غير مديدة ، في الحس لا في حقيقة الأمر ، إذ كل شيء لا نهاية لأطواره عندنا ، والفيض متوارد عليه دنيا وأخرى . . . وقد أجابت بلقيس بحقيقة الأمر ، لما سئلت عن عرشها ( أهكذا عرشك ؟ قالت : كأنه هو ) » « 2 » .
الوحدة الحقيقية
الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي
يقول : « الوحدة الحقيقية : هي الجامعة بين الأحدية والواحدية » « 3 » .
وحدة الشهود
الشيخ عبد القادر الجزائري
وحدة الشهود : هي شهود حق بلا خلق ، وهي الحضرة التي لا يوجد فيها شيطان « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية ص 22 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 22 .
( 3 ) - الشيخ فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية ص 26 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 420 ( بتصرف ) .