التوحيد النظري
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول : « التوحيد النظري : هو ما يحصل من اليقين عن النظر في المخلوقات . فيستدل بالمخلوقات على الخالق ، وبالمصنوعات على الصانع ، وبالمحدثات على القديم ، بتحقيق جواز الجائزات ، ووجوب الواجب ، واستحالة المستحيل ، بقوانين علمية ، ومقاييس عقلية ، تفيد القطع بوجود الباري تعالى وصفاته » « 1 » .
توحيد النعوت
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد النعوت : هو التوحيد الرابع والثلاثون من نفس الرحمن ، هو قوله :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ
« 2 » . . . وهو من توحيد الهوية المحيطة فله النعوت كلها » « 3 » .
توحيد الواحد
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد الواحد : هو التوحيد الأول ، وهو قوله تعالى :
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
« 4 » . . . وهو بالاسم الرحمن الذي له النفس ، فبدأ به ، لأن النفس لولاه ما ظهرت الحروف ، ولولا الحروف ما ظهرت الكلمات ، فنفى الألوهية عن
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 109 .
( 2 ) - الحشر : 23 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 420 .
( 4 ) - البقرة : 163 .