تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

توحيد الملك

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « توحيد الملك : هو توحيد التاسع من نفس الرحمن ، هو قوله :
إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ
« 1 » . . . ولهذا نعته بأنه يحيي ويميت ، إذ الملك هو الذي يحيي ويميت ، ويعطي ويمنع » « 2 » .

توحيد الموحد

الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره

يقول : « توحيد الموحد : هو أن يوحدك الله به ، ويفردك له ، ويشهدك ذلك ، ويغيبك به عما يشهدك . وهذه صفة توحيد الخاص » « 3 » .

[ مسألة ] : في حال الموحد عند قوة التوحيد

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« الموحد عند قوة توحيده ، لا يبقى له أب ولا أم ولا أهل ولا صديق ولا عدو ولا مال ولا جاه ولا سكون إلى شيء في الجملة ، لا يبقى له سوى التعلق بباب الحق عز وجل » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 158 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 408 . ( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 348 . ( 4 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 182 .