تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
كل أحد وحده الحق تعالى إلا أحديته فأثبت الألوهية لها بالهوية التي أعاد على اسمه الواحد ، وأول نعت نعته به الرحمن ، لأنه صاحب النفس » « 1 » .

التوحيد الوجودي

الشيخ أحمد السرهندي

يقول : « التوحيد الوجودي : هو شهود الممكنات بأنها أمواج لبحر وجود الحق سبحانه وتعالى ، وأن وجوده الواحد سبحانه ظهر بالكثرة الإمكانية . وظهور هذا الشهود من غلبة المحبة ، وبسبب كثرة الذكر ، والمراقبة ، والنوافل » « 2 » . ويقول : « التوحيد الوجودي : هو أن يعلم السالك ويعتقد الموجود واحد ، يعني : لا يكون مشهود السالك واحد وأن يعتقد ويظن غيره معدوماً وأن يزعم الغير مع اعتقاد عدميته مجالي ذلك الواحد ومظاهره . فكان التوحيد الوجودي من قبيل علم اليقين » « 3 » .

الشيخ أبو سعيد المجددي

يقول : « التوحيد الوجودي : هو عبارة عن رؤية وجود الممكنات أمواج وجوده تعالى » « 4 » .

الدكتور عثمان يحيى

يقول : « التوحيد الوجودي [ عند الصوفية ] ويقصد من ذلك : إدراك معين للوحدة الإلهية ، وتصور خاص لها في صعيد الوجود المطلق » « 5 » .

الدكتورة نظلة الجبوري

تقول : « التوحيد الوجودي : مفهوم دلالته الفناء عن وجود السوى . ومضمونه
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 405 . ( 2 ) - الشيخ أحمد السرهندي مخطوطة برقم ( 39456 ) ص 7 . ( 3 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 1 ص 56 . ( 4 ) - الشيخ أبو سعيد المجددي مخطوطة رسالة الطريقة النقشبندية المرضية المجددية ص 217 . ( 5 ) - د . إبراهيم مدكور الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 236 .