كل أحد وحده الحق تعالى إلا أحديته فأثبت الألوهية لها بالهوية التي أعاد على اسمه الواحد ، وأول نعت نعته به الرحمن ، لأنه صاحب النفس » « 1 » .
التوحيد الوجودي
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « التوحيد الوجودي : هو شهود الممكنات بأنها أمواج لبحر وجود الحق سبحانه وتعالى ، وأن وجوده الواحد سبحانه ظهر بالكثرة الإمكانية . وظهور هذا الشهود من غلبة المحبة ، وبسبب كثرة الذكر ، والمراقبة ، والنوافل » « 2 » .
ويقول : « التوحيد الوجودي : هو أن يعلم السالك ويعتقد الموجود واحد ، يعني : لا يكون مشهود السالك واحد وأن يعتقد ويظن غيره معدوماً وأن يزعم الغير مع اعتقاد عدميته مجالي ذلك الواحد ومظاهره . فكان التوحيد الوجودي من قبيل علم اليقين » « 3 » .
الشيخ أبو سعيد المجددي
يقول : « التوحيد الوجودي : هو عبارة عن رؤية وجود الممكنات أمواج وجوده تعالى » « 4 » .
الدكتور عثمان يحيى
يقول : « التوحيد الوجودي [ عند الصوفية ] ويقصد من ذلك : إدراك معين للوحدة الإلهية ، وتصور خاص لها في صعيد الوجود المطلق » « 5 » .
الدكتورة نظلة الجبوري
تقول : « التوحيد الوجودي : مفهوم دلالته الفناء عن وجود السوى . ومضمونه
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 405 .
( 2 ) - الشيخ أحمد السرهندي مخطوطة برقم ( 39456 ) ص 7 .
( 3 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 1 ص 56 .
( 4 ) - الشيخ أبو سعيد المجددي مخطوطة رسالة الطريقة النقشبندية المرضية المجددية ص 217 .
( 5 ) - د . إبراهيم مدكور الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 236 .