تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

توحيد الإشارة

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « توحيد الإشارة : هو التوحيد السابع والعشرون من نفس الرحمن ، هو قوله :
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
« 1 » . . . فما في الكون مشار إليه إلا هو » « 2 » .

مقام التوحيد الأعلى

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « مقام التوحيد الأعلى : هو التجلي الذاتي ، وهو التعين الأول ، وهو الوحدة الحقيقية » « 3 » .

[ مسألة ] : في أشرفية مقام التوحيد

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« التوحيد أشرف مقام ينتهى إليه وليس وراءه مقام إلا الأثنينية . فمن زلت قدمه عن صراط التوحيد رسما أو حالا ، وقع في الشرك . فمن زلت قدمه في الرسمي ، فهو مؤبد الشقاء لا يخرج من النار أبداً لا بشفاعة ولا بغيرها . ومن زلت قدمه في الحال ، فهو صاحب غفلة ، يمحوها الذكر وما شاكله ، فإن الأصل باق يرجى أن يجبر فرعه بمنّ الله وعنايته » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الزمر : 6 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 418 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 547 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 25 .