توحيد الإشارة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد الإشارة : هو التوحيد السابع والعشرون من نفس الرحمن ، هو قوله :
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
« 1 » . . . فما في الكون مشار إليه إلا هو » « 2 » .
مقام التوحيد الأعلى
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « مقام التوحيد الأعلى : هو التجلي الذاتي ، وهو التعين الأول ، وهو الوحدة الحقيقية » « 3 » .
[ مسألة ] : في أشرفية مقام التوحيد
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« التوحيد أشرف مقام ينتهى إليه وليس وراءه مقام إلا الأثنينية . فمن زلت قدمه عن صراط التوحيد رسما أو حالا ، وقع في الشرك . فمن زلت قدمه في الرسمي ، فهو مؤبد الشقاء لا يخرج من النار أبداً لا بشفاعة ولا بغيرها .
ومن زلت قدمه في الحال ، فهو صاحب غفلة ، يمحوها الذكر وما شاكله ، فإن الأصل باق يرجى أن يجبر فرعه بمنّ الله وعنايته » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الزمر : 6 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 418 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 547 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 25 .