التوحيد الإرادي
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « التوحيد الإرادي عند الصوفية : هو ادراك الوحدة الإلهية والوعي لها في مستوى الإرادة . وصاحب هذا المقام تذوب ارادته في إرادة الله ، وفي هذا التسامي بإرادة العبد في إرادة الرب يتحقق الكمال للانسان في أسمى صوره ومعانيه » « 1 » .
توحيد الاستجابة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد الاستجابة : هو التوحيد الثالث عشر من نفس الرحمن ، هو قوله :
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
« 2 » . . . وهو توحيد الهو » « 3 » .
توحيد الاستغاثة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد الاستغاثة : هو التوحيد الثاني عشر من نفس الرحمن ، هو قوله :
حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ
« 4 » . . . وهو توحيد الصلة ، فإنه جاء بالذي في هذا التوحيد ، وهو من الأسماء الموصولة . وجاء بهذا ليرفع اللبس عن السامعين ، كما فعلت السحرة لما آمنت برب العالمين فقالت :
رَبِّ
هامش
( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1189 .
( 2 ) - هود : 14 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 410 .
( 4 ) - يونس : 90 .