تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
علم الاتحاد ، فالوصف منه متحد . وفوقهما علم الوحدانية والاسم منه واحد . وفوق ذلك علم الأحدية والاسم منه أحد . وهذه أسماء لها صفات ، وأوصاف لها أنوار ، وأنوار عنها علوم ، وعلوم لها مشاهدات ، بعضها فوق بعض :
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
« 1 » . ثم علم التوحيد : أول هذه العلوم ، وعموم هذه المشاهدات ، وظاهر هذه الأنوار ، وأقربها إلى الخلق . فالاسم منه موحد ، وههنا بان الخلق وظهر ، فهذا توحيده الذي وحد به الموحدون من جميع خليقته ، فعاد ذلك عليهم برحمته » « 2 » .

عين التوحيد

الدكتورة نظلة الجبوري

تقول : « عين التوحيد [ عند الصوفية ] : هو تعبير عن توحيد الذات والصفات » « 3 » .

قمر التوحيد

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول : « قمر التوحيد : هو شهود الوحدانية لله تعالى شهوداًذوقياً ، وكشفاً عينياً يقينياً في جميع متفرقات الوجود ، حتى يرى جميع متفرقاتها في اتحادها . . . وهذا الشهود لو دام غيره لم يقدر من مطالعة الكثرة وغيرها ، ويعبر عنه عند العارفين : بالتقرير المطلق » « 4 » .
هامش
( 1 ) - يوسف : 76 . ( 2 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 2 ص 90 . ( 3 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 237 . ( 4 ) - الشيخ علي حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 79 .