محض التوحيد
الشيخ الحسين بن منصور الحلاج
يقول : « محض التوحيد : هو الفناء بالقدم عن الحدث » « 1 » .
توحيد الابتداء
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد الابتداء : هو التوحيد السادس من نفس الرحمن ، هو قوله :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
« 2 » . . . وهو توحيد الهوية المنعوت بالاسم الجامع للقضاء والفصل . فمن رحمة الله أنه قال :
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
« 3 » ، فما نجتمع إلا فيما لا نفترق فيه ، وهو الإقرار بربوبيته سبحانه ، وإذا جمعنا من حيث إقرارنا له بالربوبية فهي آية بشرى » « 4 » .
توحيد الأبدال
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد الأبدال : هو التوحيد السادس عشر من نفس الرحمن ، وهو قوله :
فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 5 » ، هذا . . . فإنه أبدل الله من الرحمن ، وهذا في المعنى بدل المعرفة من النكرة ، لأنهم أنكروا الرحمن » « 6 » .
هامش
( 1 ) - علي بن انجب الساعي كتاب أخبار الحلاج ص 95 94 .
( 2 ) - النساء : 87 .
( 3 ) - النساء : 87 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 408 .
( 5 ) - طه : 8 7 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 412 .