لأنه في مقابلة الحق ، ولا مناسبة بين العالم وبين الله تعالى ولا بوجه من الوجوه ، فلما كان وجود الله حقاً كان وجود كل ما سواه باطلًا بالضرورة » « 1 » .
الوجود الحق
الباحث علي فهمي خشيم
يقول : « الوجود الحق [ عند الصوفية ] : هو الله سبحانه وتعالى » « 2 » .
الوجود غير الحق
الباحث علي فهمي خشيم
يقول : « الوجود غير الحق [ عند الصوفية ] : هو غيره سبحانه وتعالى » « 3 » .
الوجود الحقيقي
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « الوجود الحقيقي : هو وجود الله تعالى وحده ، وأما غيره من العوالم كلها فهو موجود بإيجاده لا بنفسه ، فإن شاء الحق تعالى أعدمه وإن شاء أوجده » « 4 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « الوجود الحقيقي : هو جوهر عام محيط بجميع الكائنات مجردها وماديها ، وهو الذي عرضت عليه التعينات الإمكانية ، وتن - زل من سماء إطلاقه إلى أرض التقييد متدرجا ، فصار عقلا ثم نفسا ثم طبعا ثم جسما ، ثم يعرج فيصير معدنا ثم نباتا ثم حيوانا ثم إنسانا ثم ملكا ، ثم يرجع إلى أصله بالتدريج ، ولهذا يسمى : بحقيقة الحقائق ، لأنه حقيقة كل شيء وأصله ، والهيولي الأولى عند العرفاء ، لأنه هيولي لجميع الصور الإمكانية » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة قطرة السماء ونظرة العلماء ص 67 .
( 2 ) - علي فهمي خشيم أحمد زروق والزروقية ص 221 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 221 .
( 4 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الأجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية ص 225 .
( 5 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 5 أ .