تكذيب الصوفي في وجدانه من وجهة نظري ، طالما لا يمكن الوصول إليه إلا باجتياز مراحل الطريق الصوفي ، ولأنه غير متضمن لأي فكر كونه حصيلة تجربة صوفية تنطلق منه معاناة ومعايشة » « 1 » .
الوجدانيات
الشريف الجرجاني
يقول : « الوجدانيات : هي ما تكون مدركة بالحواس الباطنة » « 2 » .
الوجود
الإمام القشيري
قال بعضهم : الوجود : هو تمام وجد الواجد « 3 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الوجود : هو أن تشتغل الروح بحلاوة النظر ، ويبقى السر فارغاً من الرقيب للحق مع الحق .
والوجود : هو شراب يسقيه المولى وليه ، على منبر كرامته .
فإذا شرب طاش ، وإذا طاش طار قلبه بأجنحة الأنس في رياض القدس ، فيقع في بحور الهيبة ، فيصرع فلذلك يخشى على الواجد » « 4 » .
الشيخ أبو محمد القاسم بن عبد البصري
يقول : « الوجود : هو اسم لثلاثة معان :
الأول : وجود علم لدني يقطع علم الشواهد في صحبة مكاشفة الحق إياك .
والثاني : وجود الحق وجوداً غير منقطع عن مشاع الإشارة .
هامش
( 1 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 209 .
( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 270 .
( 3 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 59 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار ص 278 .