[ مسألة ] : في طبقات المنفقين
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« إنفاق المال في الخيرات أحد أركان الدين . . . جعل [ الله تعالى ] بذل المال معيارا لحبهم وامتحانا لصدقهم في دعوتهم ، فإن المحبوبات كلها يبذل لأجل المحبوب . . . فانقسم الخلق فيه ثلاث طبقات :
الطبقة الأولى : الأقرباء ، وهم الذين أنفقوا جميع ما ملكوا ولم يدخروا لأنفسهم شيئاً . . . ويقال : هم الكريمون .
والطبقة الثانية : المتوسطون ، وهم الذين لم يقدروا على إخلاء المال عن اليد دفعة ولكن أمسكوها لا للتنعيم بل للإنفاق . . . ويقال : هم السخيون .
الطبقة الثالثة : الضعفاء : وهم الذين يقتصرون على أداء الزكاة الواجبة ، فلا يزيدون عليها ولا ينقصون منها » « 1 » .
المنافق
في اللغة
« منافق : 1 . من يُظهِر خلاف ما يبطن .
2 . من يُخفي الكفر ويُظهر الإيمان » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 37 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ
« 3 » .
هامش
( 1 ) - الإمام جعفر الصادق مخطوطة بحار العلوم ص 120 119 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1218 .
( 3 ) - العنكبوت : 11 .