تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وفي دائرة المعرفة من الشرك الخفي من النورانيات ، كدعوى الربوبية ، كما قال الله تعالى :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
« 1 » » « 2 » .

[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الروح والنفس

يقول الإمام القشيري :

« النفس محل الأفعال المذمومة ، والروح محل الأوصاف الحميدة » « 3 » .

ويقول الشيخ أحمد البوني :

« النفس والعقل والروح واحدة بالذات مخلفة بالاعتبار . فباعتبار ميلها للشهوات ، نفس . وباعتبار تدبيرها للبدن بإذن الله تعالى ، روح . وباعتبار تحصلها للعلوم ، عقل » « 4 » .

ويقول الشيخ عمر السهروردي :

« قال بعضهم : الروح نسيم طيب يكون به الحياة ، والنفس ريح حارة تكون منها الحركات المذمومة والشهوات » « 5 » .

ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« النفس : أي ظهور الروح في عالم الطبيعة بقواها النافذة في الجسد السوي المدبرة له ظاهراً وباطناً ، وهذا هو الفرق بين الروح والنفس » « 6 » .

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« النفس والعقل والروح والسر شيء واحد ، لكن تختلف الأسامي باختلاف المدارك . فما كان من مدركات الشهوات فمدركه النفس » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الجاثية : 23 . ( 2 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 25 . ( 3 ) - عبد الحكيم عبد الغني قاسم المذاهب الصوفية ومدارسها ص 117 . ( 4 ) - الشيخ أحمد البوني الترياق الفاروق لقراء وظيفة الشيخ الزروق ص 182 . ( 5 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين - ج 5 ) ص 218 . ( 6 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 217 . ( 7 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 20 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 224 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني