وفي دائرة المعرفة من الشرك الخفي من النورانيات ، كدعوى الربوبية ، كما قال الله تعالى :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
« 1 » » « 2 » .
[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الروح والنفس
يقول الإمام القشيري :
« النفس محل الأفعال المذمومة ، والروح محل الأوصاف الحميدة » « 3 » .
ويقول الشيخ أحمد البوني :
« النفس والعقل والروح واحدة بالذات مخلفة بالاعتبار .
فباعتبار ميلها للشهوات ، نفس .
وباعتبار تدبيرها للبدن بإذن الله تعالى ، روح .
وباعتبار تحصلها للعلوم ، عقل » « 4 » .
ويقول الشيخ عمر السهروردي :
« قال بعضهم : الروح نسيم طيب يكون به الحياة ، والنفس ريح حارة تكون منها الحركات المذمومة والشهوات » « 5 » .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« النفس : أي ظهور الروح في عالم الطبيعة بقواها النافذة في الجسد السوي المدبرة له ظاهراً وباطناً ، وهذا هو الفرق بين الروح والنفس » « 6 » .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« النفس والعقل والروح والسر شيء واحد ، لكن تختلف الأسامي باختلاف المدارك .
فما كان من مدركات الشهوات فمدركه النفس » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الجاثية : 23 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 25 .
( 3 ) - عبد الحكيم عبد الغني قاسم المذاهب الصوفية ومدارسها ص 117 .
( 4 ) - الشيخ أحمد البوني الترياق الفاروق لقراء وظيفة الشيخ الزروق ص 182 .
( 5 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين - ج 5 ) ص 218 .
( 6 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 217 .
( 7 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 20 .