تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول : « النفس : هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحيوان والحس والحركة الإرادية سماها الحكيم : الروح الحيواني » « 1 » . ويقول : « النفس : بمعنى الجسد ، وهو العالم الأصغر والمثال والأنموذج للعالم الأكبر ، وفيه من العجائب ما لا يدركه إلا الراسخون في العلم » « 2 » .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول : « النفس : تطلق على صفة كائنة في الإنسان جامعة للأخلاق المذمومة داعية إلى الشهوات باعثة على الأهواء والآفات » « 3 » .

الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي

النفس : هي اللطيفة الربانية التي تميل إلى جهة النقص « 4 » .

الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني

النفس [ عند ابن سبعين ] : هي ثاني مبتدع بعد العقل من ( أول معلول ) ، وهي قوة تعطي الذوات أفضل أحوالها في الوجود الذي هو الحياة ، وهي المصور للأجسام أفضل صورها « 5 » .

في اصطلاح الكسن - زان

[ مسألة كسن - زانية ] : في العلاقة بين النفس والروح

نقول : النفس هي الروح لا فرق عندنا بينهما . وهما جوهر واحد إذا اتجه نحو العلويات فهو قابل للتنوير والاستيعاب ، وإذا اتجه نحو السفليات فهو فاعل بتحريك الأعضاء والحواس نحو الشهوات .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 206 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 386 . ( 3 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن ميامين نعت البدايات وتوصيف النهايات ص 52 . ( 4 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية ص 42 ( بتصرف ) . ( 5 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية ص 209 ( بتصرف ) .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 207 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني