الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « النفس : هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحيوان والحس والحركة الإرادية سماها الحكيم : الروح الحيواني » « 1 » .
ويقول : « النفس : بمعنى الجسد ، وهو العالم الأصغر والمثال والأنموذج للعالم الأكبر ، وفيه من العجائب ما لا يدركه إلا الراسخون في العلم » « 2 » .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « النفس : تطلق على صفة كائنة في الإنسان جامعة للأخلاق المذمومة داعية إلى الشهوات باعثة على الأهواء والآفات » « 3 » .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
النفس : هي اللطيفة الربانية التي تميل إلى جهة النقص « 4 » .
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
النفس [ عند ابن سبعين ] : هي ثاني مبتدع بعد العقل من ( أول معلول ) ، وهي قوة تعطي الذوات أفضل أحوالها في الوجود الذي هو الحياة ، وهي المصور للأجسام أفضل صورها « 5 » .
في اصطلاح الكسن - زان
[ مسألة كسن - زانية ] : في العلاقة بين النفس والروح
نقول : النفس هي الروح لا فرق عندنا بينهما . وهما جوهر واحد إذا اتجه نحو العلويات فهو قابل للتنوير والاستيعاب ، وإذا اتجه نحو السفليات فهو فاعل بتحريك الأعضاء والحواس نحو الشهوات .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 206 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 386 .
( 3 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن ميامين نعت البدايات وتوصيف النهايات ص 52 .
( 4 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية ص 42 ( بتصرف ) .
( 5 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية ص 209 ( بتصرف ) .