الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول : « النفس : هي الصورة الشخصية الفائضة على الهيولي من الأسماء والعين » « 1 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « النفس عند القوم : عبارة عن ما يذم من أفعال العبد وأخلاقه .
فالأول : ما كان من كسب العبد كمعاصيه ومخالفته .
والثاني : ما كان من جبلته وطبيعته ، كالكبر والحسد والغضب وسوء الخلق وقلة الاحتمال ، وغير ذلك من الأخلاق الذميمة ينسب للنفس أدبا مع الحق » « 2 » .
الشيخ حسين البغدادي
يقول : « النفس : هي جوهر لطيف متعلق بالبدن ، تعلق تدبير ، من شأنها إدراك العلوم والمعارف ، ومحل التغيير والتطهير ، ومقر الأمر والنهي » « 3 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « النفس : هي حقيقة واحدة ، ولكن تعددت باعتبار تعدد صفاتها وتباين مقتضياتها فيقال : أمارة ، لوامة ، ملهمة ، مطمئنة » « 4 » .
ويقول : « النفس : هو كناية عن مرتبة التعين بالنفس الجزئية الإنسانية ، وهي مخلوقة من نور واجب الوجود لذاته . . . حقيقة النفس : الروح ، وحقيقة الروح الحق تعالى ، لذا ورد في الأثر :
من عرف نفسه عرف ربه
« 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ولي الله الدهلوي - التفهيمات الإلهية ج 2 ص 198 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 24 .
( 3 ) - الشيخ حسين البغدادي مخطوطة الرسالة الحسينية في كشف حقائق الإنسانية ص 11 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 70 .
( 5 ) - فيض القدير ج : 5 ص : 50 .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 174 .